السيد حسن الصدر

22

تكملة أمل الآمل

2 - شرح النهج ، وقد خرج منه مجلّد واحد . ومنها هذا المجلّد ، المسمّى بملخّص المقال . ومنها : 3 - رسالة في الأصول ، وأنا الآن مشغول به . قلت : ورأيت له : 4 - كتاب الأربعين ، مطبوعا في إيران . وله الإجازة في الرواية عن الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وعن الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي . وكان من عادة صاحب الترجمة في كلّ سنتين ، يجيء من بلده خوي إلى زيارة العتبات ، مستمرّا على هذه الطاعة . فلمّا كانت سنة ألف وثلاثمائة وخمس وعشرين ، داهمهم جماعة من الأعداء ، فخرج مع أهل البلد للدفاع ، فقتل وقتل معه ما يقرب من ثلاثمائة مؤمن ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، لأن تولّده كان سبع وأربعين ومائتين بعد الألف ، وقد قتل سنة ألف وثلاثمائة وخمس وعشرين ، فيكون عمره ما ذكر . وحكى لي بعض أرحامه أنّهم هجموا عليه ، وقتلوه في دهليز داره ، في سادس شعبان من السنة المذكورة . وذكر أن نتاج أملاكه يزيد على عشرة آلاف دينار ، ينفق منها على نفسه خمسمائة ، ويصرف الباقي في وجوه البرّ ، رضوان اللّه عليه . وحملت جنازته إلى النجف ، ودفن في المكان الذي عيّنه لنفسه ، في وادي السلام ، قرب بقعة الحاج مولى علي بن الميرزا خليل الطهراني النجفي ( قدّس سرّه ) .